Affichage des articles dont le libellé est المذنبات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المذنبات. Afficher tous les articles

jeudi 1 janvier 2015

thumbnail

هل ستنتهي رحلة البحث عن حياة على كواكب أخرى؟

كتبها Unknown  | بدون تعليق



 قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن رحلة البحث عن حياة أخرى في الكون التي بدأت في عام 1966 قد انتهت الآن،وتوصلت بشكل قاطع إلى نتيجة مدهشة تقول إن الحياة مستحيلة في أي مكان من الكون بل إن الكون ذاته لم يكن من الممكن نشوءه إلا في ظل شروط يصعب توفرها مرة أخرى.وقد بدأت رحلة البحث عن حياة بالكواكب الأخرى عندما عندما أعلن عالم الفلك كارل ساجان في ذلك العام أنه يوجد معياران لوجود كوكب قادر على دعم الحياة المعيار الأول هو وجود النوع الصحيح من النجوم والثاني هو ابتعاد الكوكب مسافة مناسبة عن ذلك النجم وتوصل ساجان إلى أن عدد الكواكب التي ستكون قادرة على دعم الحياة يصل الى 1 متبوعا ب 24 صفرا.كما انطلقت في الستينيات رحلة البحث عن ذكاء فضائي بمشاركة مشروعات خاصة وحكومية كان يحدوها الأمل في التوصل لنتائج عاجلة واستمع العلماء إلى الكون باستخدام شبكة تليسكوب عملاقة تلتقط من الكون إشارات تشبه الذكاء المشفر غير العشوائية لكن صمت الكون كان تاما لدرجة أن الكونغرس قرر في عام 1993 سحب تمويله لمشروع SETI لتستمر الصناديق الخاصة في تمويل البحث.ولكن تزايد المعرفة عن الكون أسفر عن أن العوامل الضرورية لنشوء الكون تتجاوز كثيرا تلك التي افترضها ساجان عام 1966 وارتفع عدد المعايير على مدار رحلة البحث من اثنين إلى 10 ثم إلى 20 ثم إلى 50 ما انعكس تلقائيا في تناقص عدد الكواكب التي يفترض دعمها للحياة.واعترف أكبر الداعمين لمشروع SETI بوجود مشكلة كبيرة في رحلة البحث عن حياة على كواكب أخرى حيث نشر بيتر شينكل مقالا في مجلة سكبتكل انكويرير عام 2006 قال فيه "في ضوء النتائج الجديدة ينبغي عدم تعليق آمال كبيرة على التوصل لنتائج تؤكد إمكانية وجود حياة أخرى يجب أن نعترف بهدوء بأن التقديرات المبكرة لم تعد صالحة لبناء أي نتائج عليها".واستمر منذ ذلك الحين تناقص أعداد الكواكب التي يعتقد العلماء في قدرتها على دعم الحياة ليتم التوصل بنهاية عام 2014 إلى استحالة وجود حياة في أي كواكب أخرى حيث تراجع أعداد الكواكب المحتملة لتصل إلى الصفر والمدهش أن العدد استمر في التناقص لما دون الصفر بمعنى أن العوائق التي تمنع وجود أي كوكب داعم للحياة بما فيها كوكب الأرض تتجه للتزايد مع استمرار البحث فنظريات الاحتمال أصبحت تشير إلى أننا لا يجب أن نكون هنا.تتوفر الآن ما يزيد على 200 عامل يلزم توفره لوجود كوكب داعم للحياة ويتعين توفر كل عامل منها بحذافيره بمعنى أن افتقاد جزئية واحدة منه ستؤدي لانهيار الاحتمال بأكمله وإتضح الآن أن الكون يعج بالعوائق التي تمنع نشوء الحياة وبدون وجود كوكب عملاق مثل كوكب المشتري الذي يحتفظ بجاذبية هائلة كانت أعداد هائلة من النيازك قد اصطدمت بالأرض.والأدهى من هذا هو أن الشروط اللازمة لنشوء حياة على الكواكب لا تقل صرامة عن الشروط اللازمة لنشوء الكون في المقام الأول.يعرف مثلا علماء الفلك الآن أن قيم القوى الأربع الرئيسية التي تشمل الجاذبية والقوى الكهرومغناطيسية والقوى النووية القوية والضعيفة قد نشأت خلال فترة تقدر بمليون من الثانية بعد الانفجار الكبير بمعنى أن تغير أي قيمة من هذه القيم سيحول دون نشوء الكون فالنسبة بين القوة النووية الكبرى والقوى الكهرومغناطيسية كانت غير منضبطة بأدنى أدنى مقدار فلن يكون من الممكن نشوء النجوم.وكتب فريد هويل الفلكي الذي كان أول من أنشأ مصطلح "الانفجار الكبير" يقول إن نشوء الحياة قد تطلب قيام عقل خارق بالتلاعب بالفيزياء وكذلك بالكيمياء والبيولوجيا. 

dimanche 21 décembre 2014

thumbnail

عالم فلكي يكتشف نيزكا يمثل خطرا على كوكب الأرض

كتبها Unknown  | بدون تعليق


 عالم فلكي يكتشف نيزكا يمثل خطرا على كوكب الأرض

ذكرت وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" أن عالم الفيزياء الفلكية فلاديمير ليبونوف من جامعة "موسكو" الحكومية اكتشف باستخدام شبكة من التلسكوبات الروبوتية،

نيزكاً جديداً يهدد كوكب الأرض، ويفوق بحجمه نيزك أبوفيس.
وأشارت وكالة الفضاء الروسية عبر موقعها الإلكتروني الأحد 7 ديسمبر، إلى بروز اهتمام كبير بأنظمة المراقبة الفلكية الأوتوماتيكية بعد سقوط نيزك "تشيليابينسك"، حيث استطاع العلماء العام الماضي بمساعدة الأنظمة الجديدة المذكورة اكتشاف ثلاثة نيازك تشكل خطراً على الأرض، طبقاً لما ذكرته وكالة "أنباء الشرق الأوسط".
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن العالم الروسي فلاديمير ليبونوف قوله، إن قُطر النيزك الذي اكتشفه يصل إلى 370 مترا تقريباً، وهو أكبر من نيزك أبوفيس، لافتاً إلى أنه في حال سقوطه على كوكب الأرض سينجم عن انفجاره نتائج سلبية تفوق بشدة الأثر الذي تركه النيزك الذي سقط في مقاطعة "تشيليابينسك" الروسية العام الماضي وسمي باسمها.
وأضاف: "لقد ابتكرنا تليسكوب ماستر من الجيل الثالث بقُطر متر واحد، وهو قادر على استكشاف الأجرام السماوية من قبيل نيزك (تشيليابينسك) قبل أن تقترب من الأرض بأسبوع كامل، حيث لا يمكن في غضون 10 إلى 20 ساعة تجهيز صاروخ لاعتراضها في حين يمكن خلال أسبوع إتخاذ جميع التدابير الممكنة"، مؤكداً أن "مدة أسبوع مقبولة لدرء خطر النيازك".

thumbnail

فلكيّة جدة:سطوع مفاجئ للمذنب "فينلي" في سماء المملكة العربية السعودية

كتبها Unknown  | بدون تعليق

سطوع مفاجئ للمذنب


أفادت الجمعية الفلكيّة بجدة،بأن "المذنب 15 ب/فينلي" الخافت قد ازداد لمعانه بشكلٍ فجائي في سماء المملكة العربية السعودية بنسبة أعلى مما كان متوقعاً،مشيرة إلى أن المذنب كان لمعانه (11)،لكنه سطع خلال الأيام الماضية ليصل إلى (8.7)،وهو برّاق جدا وتتم رؤيته من خلال المناظير الثنائية العينية الكبيرة أو التلسكوبات الصغيرة،ولكنه غير مشاهد بالعين المجردة؛مبينة أن طبقة الجليد التي تقع تحت سطح المذنب مباشرةً تزداد حرارتها مع اقتراب المذنب إلى الشمس ويرجّح إحداثها للظاهرة.وأضافت:"يمكن الآن رؤية المذنب "فينلي" في السماء بعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل في الأفق الجنوبي الغربي ليس بعيداً عن الموقع الذي غربت فيه الشمس".وبيّنت:"سيقع المذنب قريباً جداً من كوكب المريخ،وتحديداً يوم الثلاثاء 23 ديسمبر،في حالة اقتران؛حيث سيفصل بينهما 10 ثوانٍ قوسية،وهي تعادل "1/3  قطر القمر البدر"،وعلى الراصد أن يقوم بتوجيه منظار ثنائي العينية مقاس 10×50 أو أكبر بإتجاه كوكب المريخ الذي سيبدو كنجم أحمر برّاق بعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل في الأفق الجنوبي الغربي،وسيظهر المذنب في مجال الرؤية كلطخةٍ ضبابية في سماء المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية".وقالت: "بشكل عام،فإن المذنبات يزداد لمعانها مع اقترابها من الشمس وتخفت عندما تبتعد عنها، ولكن يمكن لأي مذنب أن يحدث له  سطوع مفاجئ في لمعانه".واستطردت:"وعلى الرغم من أن ازدياد لمعان المذنبات شائع إلا أنه من غير المؤكد السبب في حدوث ذلك،ولكن يُعتقد أن طبقة الجليد التي تقع تحت سطح المذنب مباشرة تسخن مع اقتراب المذنب إلى الشمس وتتمدّد حتى يصبح الضغط عالياً،وتقوم بتحطيم الجليد فوقها،وتندفع قطع كبيرة ويظهر جليد جديد،ويقوم ضوء الشمس بتبخير كلٍّ من الجليد الجديد والمتطاير القديم وتتحرّر كمية كبيرة من الغبار العالقة بالجليد وتتوهج ساطعةً في ضوء الشمس ما يتسبّب في اللمعان السريع للمذنب".وأوضحت:"بغض النظر عن السبب،فإن السطوع يمكن أن يستمر من أيام إلى أسابيع،ولا يمكن تحديد المدة التي سيقضيها المذنب فينلي".واختتمت: "تسبّبت جاذبية كوكب المشتري في التأثير في المذنب منذ اكتشافه؛حيث زادت مدة دورته حول الشمس من 4.3 سنوات إلى المدة الحالية البالغة 6.5 سنوات وتقلصت مسافته عند الحضيض من 101 مليون ميل إلى 90 مليون ميل".يُذكر أن "المذنب 15ب/فينلي" اكتشفه "هنري فينلي" من جنوب إفريقيا في 26 سبتمبر 1886,وهو يصل أقرب نقطة إلى الشمس أو الحضيض في 27 ديسمبر،وكان يتوقع أن يكون لمعانه 10 عندما يكون قريباً إلى الأرض في منتصف يناير عندما يكون على مسافة 209 ملايين كيلو متر".

    سجل اشتراكك معنا وسيصلك جديد المدونه لكن لا تنسى تفعيل اشتراكك .

back to top