Affichage des articles dont le libellé est الشهب و النيازك. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشهب و النيازك. Afficher tous les articles

dimanche 21 décembre 2014

thumbnail

فلكيّة جدة:سطوع مفاجئ للمذنب "فينلي" في سماء المملكة العربية السعودية

كتبها Unknown  | بدون تعليق

سطوع مفاجئ للمذنب


أفادت الجمعية الفلكيّة بجدة،بأن "المذنب 15 ب/فينلي" الخافت قد ازداد لمعانه بشكلٍ فجائي في سماء المملكة العربية السعودية بنسبة أعلى مما كان متوقعاً،مشيرة إلى أن المذنب كان لمعانه (11)،لكنه سطع خلال الأيام الماضية ليصل إلى (8.7)،وهو برّاق جدا وتتم رؤيته من خلال المناظير الثنائية العينية الكبيرة أو التلسكوبات الصغيرة،ولكنه غير مشاهد بالعين المجردة؛مبينة أن طبقة الجليد التي تقع تحت سطح المذنب مباشرةً تزداد حرارتها مع اقتراب المذنب إلى الشمس ويرجّح إحداثها للظاهرة.وأضافت:"يمكن الآن رؤية المذنب "فينلي" في السماء بعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل في الأفق الجنوبي الغربي ليس بعيداً عن الموقع الذي غربت فيه الشمس".وبيّنت:"سيقع المذنب قريباً جداً من كوكب المريخ،وتحديداً يوم الثلاثاء 23 ديسمبر،في حالة اقتران؛حيث سيفصل بينهما 10 ثوانٍ قوسية،وهي تعادل "1/3  قطر القمر البدر"،وعلى الراصد أن يقوم بتوجيه منظار ثنائي العينية مقاس 10×50 أو أكبر بإتجاه كوكب المريخ الذي سيبدو كنجم أحمر برّاق بعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل في الأفق الجنوبي الغربي،وسيظهر المذنب في مجال الرؤية كلطخةٍ ضبابية في سماء المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية".وقالت: "بشكل عام،فإن المذنبات يزداد لمعانها مع اقترابها من الشمس وتخفت عندما تبتعد عنها، ولكن يمكن لأي مذنب أن يحدث له  سطوع مفاجئ في لمعانه".واستطردت:"وعلى الرغم من أن ازدياد لمعان المذنبات شائع إلا أنه من غير المؤكد السبب في حدوث ذلك،ولكن يُعتقد أن طبقة الجليد التي تقع تحت سطح المذنب مباشرة تسخن مع اقتراب المذنب إلى الشمس وتتمدّد حتى يصبح الضغط عالياً،وتقوم بتحطيم الجليد فوقها،وتندفع قطع كبيرة ويظهر جليد جديد،ويقوم ضوء الشمس بتبخير كلٍّ من الجليد الجديد والمتطاير القديم وتتحرّر كمية كبيرة من الغبار العالقة بالجليد وتتوهج ساطعةً في ضوء الشمس ما يتسبّب في اللمعان السريع للمذنب".وأوضحت:"بغض النظر عن السبب،فإن السطوع يمكن أن يستمر من أيام إلى أسابيع،ولا يمكن تحديد المدة التي سيقضيها المذنب فينلي".واختتمت: "تسبّبت جاذبية كوكب المشتري في التأثير في المذنب منذ اكتشافه؛حيث زادت مدة دورته حول الشمس من 4.3 سنوات إلى المدة الحالية البالغة 6.5 سنوات وتقلصت مسافته عند الحضيض من 101 مليون ميل إلى 90 مليون ميل".يُذكر أن "المذنب 15ب/فينلي" اكتشفه "هنري فينلي" من جنوب إفريقيا في 26 سبتمبر 1886,وهو يصل أقرب نقطة إلى الشمس أو الحضيض في 27 ديسمبر،وكان يتوقع أن يكون لمعانه 10 عندما يكون قريباً إلى الأرض في منتصف يناير عندما يكون على مسافة 209 ملايين كيلو متر".

mardi 2 décembre 2014

thumbnail

الوجه الاخر للنيازك

كتبها Unknown  | بدون تعليق


الوجه الاخر للنيازك


الوجه الاخر للنيازك


  ملخص عام:
  النيازك أو الأحجار السماوية هي أجسام صلبة تسقط من الفضاء الخارجي على الأرض، بأحجام مختلفة. وتأتي
هذه النيازك من مصادر مختلفة؛ أهمها الكويكبات والمذنبات التي توجد في المجموعة الشمسية. وتكثر الدراسات والكتب والمنشورات التي تتحدث عن النيازك كظاهرة طبيعية يتناولها الباحثون بالدراسة والبحث، ويفيضون في وصف خصائصها وأهميتها العلمية. ويكثر الحديث من خلال الكتب والمجلات 
ووسائل الإعلام المختلفة عن أخطار النيازك، وما يمكن أن تشكله ارتطاماتها الكبيرة من مخاطر على الحياة الأرضية. وقد ثبت أن التقارير التي تسجل أخطار النيازك مبالغ فيها بصورة واضحة. فالنيازك لم تشكل خطرا يذكر على الناس. وأخطارها مقارنة بالظواهر الطبيعية الأخرى، لا تكاد تذكر. فكم من مرة سقطت فيها النيازك حول الناس ولم تصب منهم أحدا بأذى؟. وفي الوقت الذي بالغت فيه الدراسات في وصف أخطار النيازك، فقد أغفلت جانب مضيء من جوانب الأحجار السماوية، وهو النفع الاقتصادي. فناهيك عن الفوائد العلمية للنيازك، التي جعلت احد العلماء البارزين في تاريخ العلم الحديث، يصفها بأنها تمثل "مسابير كونية" مجانية تفضي للباحثين بما يجري في الفضاء الخارجي من عمليات، وطبيعة الأجسام التي تشكل -على الأقل- أعضاء المجموعة الشمسية.  فالنيازك ذات فوائد مادية لا يمكن حصرها، بداية من الحديد الذي قدمته مجانا للبشرية، فاستخدم في مختلف الصناعات في العصور القديمة التي لم تكن البشرية خلالها قادرة على استخلاص الفلز من خاماته الأرضية، إلي الأحجار الكريمة التي تستخرج من بعض أنواع النيازك، كالزبرجد والألماس. كما أن تجارة النيازك تسهم بدور معروف في تنمية بعض المناطق المهمشة في العالم، إذ يجمعها السكان المحليون ويبيعونها ليعيشوا على ما يحصلون عليه من تجارتها من أموال.

  و إضافة إلي الفوائد الاقتصادية للنيازك ذاتها، فإن ارتطام النيازك بالأرض يسهم في تكون رواسب معدنية ذات فوائد اقتصادية كبيرة. فالفجوات الغائرة في سطح الأرض والتي تنجم عن تأثيرات ارتطام النيازك بالأرض والتي تعرف بالفوهات النيزكية، تصير مكامن لتجمعات المياه العذبة التي تستغلها التجمعات البشرية في الحصول على الماء، أو المياه المالحة التي تستغل في الحصول على منتجات الأملاح المختلفة، كما هو الحال في فوهة (غور) تسوينج بجنوب أفريقيا، التي استغلت على مدى عقود في استخراج الأملاح. كما أن الفوهات النيزكية تحتوي على رواسب معدنية ذات قيمة اقتصادية عالية. إن تكون الفوهات النيزكية ينشأ من تأثير ارتطام النيازك العملاقة بالأرض مما يترتب عليه ضغوطا وحرارة هائلتين. وهذا من شأنه أن يقود إلي تكون هذه الفجوات أو الأغوار، وتحولات في بنية المعادن التي تشكل صخور القشرة الأرضية في مواقع الارتطام، إلي معادن ذات قيمة اقتصادية عالية؛ فمثلا تتحول الرمال إلي مواد زجاجية تدخل في صناعة الأحجار الكريمة كالزجاج الليبي، الذي يوجد في الجنوب الغربي من الحدود المصرية، والذي استغل منذ أقدم العصور في صناعة المجوهرات كونه مادة خضراء زبرجدية اللون. وقد استغله قدماء المصريين في تشكيل الأدوات الحجرية، وفصوص الأحجار الكريمة، خلال العصور المختلفة بداية من عصور ما قبل وحتى الوقت الراهن. وكذلك زجاج المولدفيت الأخضر الزبرجدي، الذي يوجد في جمهورية التشيك، واستخدم خلال الأزمنة المختلفة كحجر كريم أقبل على اقتناء مشغولاته الملوك والأمراء. وإضافة إلي ذلك فإن الكثير من الفوهات النيزكية تحتوي على رواسب معدنية ذات قيمة اقتصادية عالية، مثل رواسب النيكل والنحاس التي تكونت نتيجة لحدث ارتطام نيزكي، أحدث غور سدبري بكندا في العصور الجيولوجية السحيقة. ويعتبر موقع هذا الغور أكبر مواقع استخراج النيكل على مستوى العالم.

  وإلي جانب الرواسب المعدنية التي تستغل من الأغوار النيزكية، فإن هذه الأغوار ذاتها تتخذ كظواهر جاذبة للسياحة العلمية وهي بذلك تسهم في تنمية المناطق التي توجد بها في العالم، حيث يؤمها آلاف السياح الذين يهتمون بالظواهر العلمية.

  إن تأمل المنافع الاقتصادية للنيازك، قد يفضي لمعرفة أن جميع المواد الهامة في القشرة الأرضية من حديد وبلاتين وألماس ونيكل وغيرها، قد جاءت أصلا من النيازك. فمن يدري؟ فقد أدرك الشاعر والفيلسوف العربي أبو العلاء المعري ما لم يدركه أحد في سالف الزمان عندما أنشد يقول:
خَفّفِ الوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الـ       أرْضِ إلاّ مِنْ هَذِهِ الأجْسادِ
  فقد أدرك بإحساس علمي مرهف إسهام مكونات الكائنات الحية في نمو القشرة الأرضية قبل غيره. فمن كان يدرك وقتها أن جبالا تتكون من بقايا تلك الكائنات التي كانت تعيش يوما على الأرض. وفي الأساطير إشارات إلي المواد المهمة التي تتشكل من سقوط الأجرام السماوية. فأسطورة كاتنجا تقول: إنه في سالف الزمان سقطت على الكونجو نيران شديدة مدمرة، فتكونت عنها المعادن الثمينة في قشرة الأرض في تلك المواقع المحيطة بها.

  الهدف من المقال:
  يهدف هذا الكتاب لتقديم الجوانب النفعية للأحجار السماوية التي تتساقط من الفضاء الخارجي على الأرض، من خلال رحلة في التاريخ الطويل لتسجيلات سقوط النيازك، التي تم التعرف عليها في تسجيلات الحضارات القديمة، عبر ثلاثة محاور:-
 |الأول: تعريف بسيط للقارئ العادي بالنيازك أو الأحجار السماوية التي تسقط على الأرض بأحجام كبيرة أو صغيرة، والظواهر التي تصاحب سقوطها وطبيعتها وأنواعها.
 |الثاني: دحض الدعاوى التي انتشرت عن أخطار النيازك، وذلك من خلال تفنيد الروايات التي بالغت في تضخيم أخطار النيازك. وتبيان أنه لا يوجد تقرير موثق يذكر حادثة قتلت فيها النيازك أحد من الناس، أو أصابته إصابة خطيرة. فأخطار النيازك لا تقارن بأي حال من الأحوال مع أخطار الظواهر الطبيعية الأخرى،؛ كالزلازل والبراكين وغيرها.


 |الثالث: الفوائد الاقتصادية للنيازك، والتي تتمثل في تجارتها، وما يحصل عليه الإنسان من معادن مثل الحديد، والزبرجد والألماس. وبالإضافة إلي ما يحصل عليه الإنسان من النيازك، فإن ارتطام النيازك بالأرض، يؤدي إلي تكون معادن نفيسة أيضا، منها؛ زجاج التكتيت، والمولدفيت، والزجاج الليبي، والألماس. إن مواقع الصدمات النيزكية تعتبر مناجم لاستخراج أهم الفلزات في العالم، مثل؛ النيكل والنحاس من منطقة غور سدبري في كندا، والألماس من سيبريا. كما أن مواقع الصدمات النيزكية ذاتها تعتبر مناطق جذب سياحية تسهم في دعم اقتصاد الدول التي تعنى بها.

thumbnail

النيازك تعريفها ومصادرها وانواعها وأخطارها و أشهرها وأشهر الحفر النيزكية

كتبها Unknown  | 1 تعليق

النيازك ~



تعريفها، ومصادرها، وانواعها، وأخطارها،وأشهرها، وأشهر الحفر النيزكية.



النيازك هي أجسام تنتمي للمجموعة الشمسية، وهي النفايات التي بقيت في فضاء المجموعة الشمسية بعد تشكل الكواكب، وحتى تدعى هذه الأجسام بـالنيازك Meteorite فإنها يجب أن ترتطم بسطح الكواكب أو أقمارها، فلو نظرنا مثلاً إلى سطح القمر لشاهدنا مئات الفوهات الناجمة عن اصطدام النيازك به في المراحل الأولى من تكوينه، وكذلك بالنسبة لسطوح الكواكب الصخرية الأخرى مثل المريخ وعطارد.




مقدمة عن النيازك


النيازك هي أجسام تنتمي للمجموعة الشمسية، وهي النفايات التي بقيت في فضاء المجموعة الشمسية بعد تشكل الكواكب، وحتى تدعى هذه الأجسام بـالنيازك Meteorite فإنها يجب أن ترتطم بسطح الكواكب أو أقمارها، فلو نظرنا مثلاً إلى سطح القمر لشاهدنا مئات الفوهات الناجمة عن اصطدام النيازك به في المراحل الأولى من تكوينه، وكذلك بالنسبة لسطوح الكواكب الصخرية الأخرى مثل المريخ وعطارد.

والنيازك تشكل تهديداً حقيقياً للأرض، ولكن بفضل الله ثم بفضل الغلاف الجوي للأرض تتحول هذه النيازك إلى شهب Meteor حيث تحترق وتتلاشى قبل أن تصل إلى سطح الأرض.

* عندما تقترب الكتل الصخرية المختلفة والتي تسبح في الفضاء من الأرض فإن الجاذبية الأرضية تؤثر عليها مما يؤدي إلى جذبها نحو الأرض، وعندما تدخل في الغلاف الجوي للأرض وتحتك بذرات عناصره الغازية فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتها إلى أكثر من 2500 درجة مئوية، فإما أن تحترق وتتلاشى وهذا ما يعرف بـ [ الشهب Meteor ]، أو أنها تكون كبيرة فلا تتلاشى كلية بالجو وإنما يصل جزء منها إلى سطح الأرض، وهذا ما يعرف بـ [ النيازك Meteorite ] وقد ينفجر في الغلاف الجوي ويتساقط قطعاً على الأرض.

* يصل إلى الأرض يومياً من الفضاء ملايين من الكتل الصخرية، ولكن ولله الحمد معظم هذه الكتل الصخرية مجرد شهب لا تؤثر على الأرض، أما ما يعتبر منها نيزكاً فعدده قليل.
ويزداد وزن الأرض سنوياً من 0.7 إلى 7 كغم في الكيلو متر المربع سنوياً بسبب سقوط النيازك ورماد الشهب عليها.




سرعة وحجم الشهب والنيازك


عندما تصل الشهب إلى الأرض فإن سرعتها تكون بين 10 - 80 كم/ثانية، وتبدأ بالتوهج عندما تصبح على ارتفاع 100 كم عن سطح الأرض تقريباً، وتكون قد تبخرت تماماً عندما تصبح على ارتفاع من 48 - 80 كم عن سطح الأرض تقريباً، ويتراوح حجم الشهاب غالباً ما بين حبة الرمل إلى حبة الحمص، وعندما يظهر الشهاب بشكل ضوء ساطع فإن ذلك يسمى بـ [ الكرة النارية Fireball ] وهو يتميز بأنه يترك وراءه ذيلاً واضحاً من الغبار .
أما بالنسبة للنيازك فإن سرعتها قريبة من سرعة الشهب أما حجمها فيكون أكبر من حجم الشهب، فهو ما بين عدة أقدام إلى عدة أميال.



مصادر النيازك


1) حزام الكويكبات:

وهو يعتبر من أهم مصادر النيازك التي قد تصل إلى الأرض، ويوجد ما بين مداري المريخ والمشتري مسافة شاسعة تحتوي العديد من الكتل الصخرية التي تكون أحجامها ما بين حجم الحصى إلى عدة مئات من الأميال عرضاً، وكتلة جميع هذه الصخور لا تزيد عن 5% من كتلة القمر، ويسمى الكبير منها بـ [ الكويكبات ]، ومن حين لآخر تنطلق بعض الكتل الصخرية من مدارها وتدخل جو الأرض.




2) الأجرام الناتجة عن اصطدام جسم ما بأحد الكواكب، وهذه الأجسام تتسكع بشكل متواصل في المجموعة الشمسية، ويمكن أن تشكل خطراً باصطدامها بنا.

3) حزام كيوبر:

ويضم عدداً كبيراً من الأجسام، ولكن خطرها أقل نظراً لوجود كوكب المشتري ذي الجاذبية الرهيبة، والذي يقلل من احتمال وصولها إلينا، ويقع حزام كيوبر بعد مدار كوكب نبتون



تركيب النيازك


حسب تحليل العلماء للنيازك التي سقطت على الأرض، فإن النيازك تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول: نيازك حديدية، تتكون معظمها من: الحديد والنيكل والكوبالت

TAZA
 .
sidérite

   
الثاني: نيازك صخرية، مشابهة بوجه عام لتركيب صخور الأرض، ولكن كثافتها أعلى من كثافة الأحجار الطبيعية

eucrite

shergotite



الثالث: نيازك حديدية صخرية







أخطار النيازك



تتسبب النيازك الكبيرة بأضراراً هائلة على كوكب الأرض وعلى الحياة فيه. فاصطدام نيزك كبير بالأرض قد يؤدي إلى توليد فوهة يبلغ قطرها 10-20 ضعف قطر هذا النيزك، حيث أن اصطدام النيزك يؤدي إلى توليد قوة تعادل قوة انفجار ما بين قنبلة نووية واحدة إلى آلاف القنابل النووية، حيث تختلف القوة المتولدة بسبب الاصطدام حسب حجم وسرعة النيزك، فعلى سبيل المثال: كانت قوة انفجار نيزك سيبيريا في عام 1908 أقوى بـ 1000 مرة من قنبلة هيروشيما.

ومن أوضح الأمثلة على خطورة النيازك ما وضعه العلماء حول سبب انقراض الديناصورات على كوكب الأرض. فقبل 65 مليون سنة كانت الديناصورات هي الكائنات المسيطرة على كوكب الأرض ولا ينافسها على ذلك أحد، ولكن جرماً سماوياً ضرب كوكب الأرض وأباد ما يعادل ثلاثة أرباع الحياة التي كانت على كوكب الأرض بما فيها الديناصورات، ومن لم يمت بذلك الاصطدام مات بآثار ذلك الاصطدام ولعل أبرزها كان البرد الجليدي، حيث غطت الأرض سحابة غبارية كثيفة أدت إلى عصر جليدي غلف الكرة الأرضية بالثلج، وبعد انقضاء هذا الشتاء الطويل لم يبق أي أثر للديناصورات وتمكنت الثدييات الأخرى من التطور والاستمرار بعد انقراض الديناصورات.


الفوهات النيزكية وأشهر النيازك


اكتشف الجيولوجيون حتى الآن على سطح الأرض حوالي 175 حفرة ناتجة عن أحجار نيزكية، ويترواح عرضها بين مئة ميل وعدة مئات من الأقدام، ومن المؤكد أن عدد الحفر النيزكية أكبر من ذلك بكثير، ولكن بما أن ثلثي الكرة الأرضية مغطى بالمياه فاحتمال وقوع النيزك في المياه هو 3 على 4، وأيضاً ربما تكون العوامل الجوية وعوامل الحت والتعرية كفيلة بإخفاء آثار الضربات النيزكية الكبيرة التي حدثت في قديم الزمان ، أو ربما أن الحفرة قد امتلئت بالماء مع الوقت.

من أشهر الحفر النيزكية التي اكتشفت على سطح الأرض
فوهة ديب باي، التي تقع في منطقة ساسكاتشفان في كندا، وهذه الفوهة الدائرية يبلغ قطرها حوالي 13 كيلو متر، ويصل عمقها إلى أكثر من 220 متر، وهي جزء من بحيرة أكثر اتساعاً منها وغير منتظمة الشكل، ويقدر العلماء عمر هذه الفوهة بحوالي 99 مليون سنة.




فوهتي كلير ووتر clear water، وتقع في الكيبك في كندا، وهما فوهتين نيزكيتين تشكلتا معاً منذ حوالي 290 مليون سنة، على أثر ضربة نيزكية مزدوجة، ويبلغ قطر الفوهة النيزكية الكبيرة حوالي 32 كم، أما الفوهة الصغرى فيبلغ قطرها حوالي 22 كم، وقد تحولت الفوهتان إلى بحيرتان كبيرتان.



فوهة بارينغر الشهيرة الموجودة في أريزونا الأمريكية، ويبلغ عرضها أكثر من ميل وعمقها أكثر من 175 متراً. وقد تشكلت هذه الفوهة منذ حوالي 50,000 سنة لدى اصطدام نيزك حديدي قطره حوالي 50 متراً ووزنه يعادل بضعة ملايين الأطنان، وتعتبر هذه الفوهة من الفوهات النادرة جداً والتي ما تزال محافظة على شكلها.




فوهة وولف كريك، التي تقع في المناطق الصحراوية في شمال أستراليا، وهي أيضاً من الفوهات القليلة جداً والتي لا تزال محافظة على شكلها. ويبلغ عمر هذه الفوهة حوالي 300,000 سنة، وقطرها 880 متراً، أما عمقها فيبلغ حوالي 60 متراً، وتم اكتشافها في عام 1947.




فوهة بوستومتوي، وتقع في غانا في أفريقيا، ويبلغ قطرها 10.5 كم وعمرها أكثر من 1.3 مليون سنة، وهذه الفوهة مملوءة بالماء بشكل كامل تقريباً، وهي تدعى ببحيرة بوستومتوي.



فوهة مانيكواغان، والتي تقع في الكيبك في كندا، وقد تشكلت منذ حوالي 212 مليون سنة، وتحولت هذه الفوهة حالياً إلى بحيرة مغطاة بالجليد قطرها حوالي 70 كيلومتر، وتظهر فيها الحلقة الخارجية من الصخور المحيطة بالفوهة. وتُظهر هذه الصخور علامات واضحة للانصهار بفعل الاصطدام العنيف، ويُعتقد بأن القطر الحقيقي للفوهة كان يبلغ 100 كيلومتر، ولكنه تعدل بفعل عوامل المناخ والتعرية.




من أشهر النيازك التي ارتطمت بالأرض


في 30 يونيو عام 1908م، وفي الصباح الباكر اخترق حجر نيزكي الغلاف الجوي الأرضي فوق سيبيريا، وكانت سرعته تقدر بحوالي 54000 كم/بالساعة، ووفقاً لشهود العيان فقد شوهد النيزك على بعد 400 كم من الموقع، وكان على هيئة كرة كبيرة ملتهبة يصاحبها صوت عاصف قوي، وقبل اصطدامه بالأرض بحوالي 6 كم ارتفاعاً، انفجر ذلك النيزك فوق نهر تنغوسكا Tunguska انفجاراً رهيباً أرسل خلاله موجات صدمية عبر الهواء فسمعه كل من في العالم في ذلك الوقت، وأدى الانفجار إلى مسح الغابة هناك على بعد مئات الأميال، واقتلاع أكثر من 60 مليون شجرة صنوبر بمساحة تقدر بـ 2150 كم مربع. وقيل بأن ذلك الانفجار كان أقوى بـ 1000 مرة من قنبلة هيروشيما.

thumbnail

الشهب و النيازك

كتبها Unknown  | بدون تعليق


 الشهب و النيازك


 الشهب و النيازك


النيازك والشهب هما قطعا من المادة التي تتساقطُ من خلال جوِ الأرضِ وعندما تحتك بالغلاف الجوي تسخن إِلى حد التوهج، قد تكون في حجم حبات الرمل الصغيرة، وقد تكون تلك القطع كبيرة إلى درجة أنها لا تتبخر بالكامل ويصل ما تبقى منها إلى الأرضِ. في أغلبها يميل لونها الى الاصفرار وقد يترك الشهاب خلفه ذيلا من الدخان ذا لون أخضر بسبب ذرات الأكسجين، ويدوم ذلك الذيل من ثانية الى عشر ثوان وقد يصل لدقائق قليلة في حالات نادرة.

قد تظهر النيازك قريبة الشبه بأحجار الأرضِ، أو يمكن أَن تأخذ شكل احجار محترقة او بركانية، وقد تكون على شكل قطع معدنية كثيفة أو صخرية، البعض قد يكون خشن أو ناعم، متغيرة في الحجمِ من حجم ذرات الرمل إِلى الحجر الكبير، اكبرِ نيزك معروف لدينا يوجد في جنوب أفريقيا وتبلغ كتلتةُ حوالي 54,000 كيلوغرامِ، وفي مقاطعة نورتون في كنساس الامريكية يوجد نيزك تبلغ كتلته حوالي 1,000 كيلوغرامِ.

الفرق بين الشهب والنيازك


تطلق كلمة شهاب على المسار المرئي للنيزك الذي يدخل الغلاف الجوي، و الدي يختفي قبل وصوله الى سطح الارض ودلك عن طريق احتراقه قبل وصوله وعندما يصل النيزك إلى سطح الأرض، فإنه في هذه الحالة يعرف باسم الحجر النيزكي.

كم النيازك الذي يسقط على الأرض


يقدر العلماء بأن ما يصل إلى الأرض يوميا من تلك الأحجار ما بين 1,000 طن إِلى أكثر من 10,000 طن أغلب هذه الأحجار صغيرة جدا وفي شكل ذرات أو غبار من بضعة ميكرومترات في الحجم (هذه الذرات صغيرة جدا للمقاومة الجوية والتي تكون كافيةُ أَن تبطأ سرعتها بدرجة كافية بحيث لا يكون لها أثر خلال السقوطَ إِلى الأرضِ).

 مصدر النيازك


من المحتمل أن النيازك والشهب تأتي من ضمن نظامنا الشمسيِ، حيث أن تركيبها يزودنا بإشارات إِلى أصولها، قد تكون مشتركة بأصل عام مع الكويكبات، فبعض هذه الأحجار مشابهةُ في التركيب للأرضِ والقمرِ وبعضها يكون مختلف تماما، وهناك بعض الدلائل التي تشير إلى أن أصلهما من المذنبات، أكثر النيازك او الشهب أما من الحديد والحجر ( الذي هو سيليكات صخرية ) أو حديد حجري.

مكونات النيازك


يمكن للعلماء تحديد مكونات النيازك عندما تمر عبر الغلاف الجوي للأرض، وذلك عن طريق المسار المنحني الذي تسلكه والطيف الضوئي للشهب الناتجة من دخوله الغرف الجوي للأرض، ويعتبر لون الشهاب مؤشراً لمكوناته فذرات الصوديوم تعطي للشهاب اللون البرتقالي أو الأصفر والحديد يعطي اللون الأصفر، والماغنيسيوم يعطي اللون الأزرق المخضر والكالسيوم يضفي اللون البنفسجي بعض الشيء، والسيليكون يعطي اللون الأحمر.

بعض النيازك يتجمع في شكل سيل يطلق عليه الوابل الشهبي، عادة ما يكون ناتجا عن مرور مذنب، ولكن هناك نيازك أخرى تظهر وحيدة بشكل واضح. وتراكيب وكثافة النيازك والتي تتراوح ما بين أجسام هشة مثل كرات الثلج وتصل كثافتها إلى ربع كثافة الثلج وبين صخور كثيفة وغنية بحديد النيكل. وهناك عدد صغير نسبيا من النيازك تستطيع أن تخترق الغلاف الجوي للأرض ثم تخرج منه مرة أخرى ويطلق على هذه النيازك مصطلح الكرات النارية العابرة والتي تدخل الأرض بزاوية مواربة والتي تمسها مسًا خفيفًا ولا تصطدم بها.

وجدير بالذكر أن الملايين من الشهب تنشأ يوميا في الغلاف الجوي للأرض. والملاحظ أن معظم النيازك المسئولة عن تكون الشهب يبلغ حجمها حجم الحصاة. وتصبح هذه الشهب واضحة ومرئية عندما تكون على بعد من 65 إلى 120 كيلومتر فوق سطح الأرض، ولكنها تتحطم عندما تكون على ارتفاع  من 50 إلى 95 كيلومتر.

تتحرك النيازك حول الشمس في مجموعة متنوعة من المدارات كما أنها تدور بسرعات مختلفة. وأسرع هذه النيازك يتحرك بسرعة تقارب 42 كيلومتر في الثانية، وحبث أن الأرض تدور بسرعة قريبة من 29 كيلومتر في الثانية، لذلك فعندما تدخل النيازك في الغلاف الجوي للأرض رأسيًا فإن السرعة المشتركة لها جميعًا تصل إلى ما يقرب من 71 كيلومتر في الثانية.

تصنيف الشهب


تصنف النيازك إلى قسمين بناء على انتظام حدوثها :
الشهب الفردية أو العشوائية وهي الشهب التي يمكن رؤيتها في أي وقت وأي اتجاه وهي في الغالب تكون حيث تتواجد حبات الأتربة في الفضاء القريب من غلافنا الجوي ولا يمكن التنبؤ بموعدها أو مكان ظهورها.
الشهب الدورية أو زخات الشهب وهي التي تأتي في زخات معروفة الموعد سلفا، وهي التي تنتج من اقتراب المذنبات من الشمس حيث يذوب الجليد فيها والمخلوط بالأتربة بتأثير حرارة الشمس ويخسر المذنب جزءاً من كتلته على شكل مخلفات من الحبيبات الترابية والتي تبقى سابحة في مدار المذنب، وعند عبور الأرض مدار ذلك المذنب فإن جزءاً من هذه تلك الحبات يسقط باتجاه الأرض مكوناً العديد من زخات الشهب.  لذلك فإن كل زخة شهابية منتظمة تحدث بسبب مذنب معروف في أوقات محددة سنويا وأماكن ظهور معروفة تسمى نقطة الإشعاع.

أسماء زخات الشهب ومواعيدها


امطار النيازك تَسمي عادة على إسم النجم أو البرج الذي يكون متألقِ وقتها، العديد من الامطار النيزكية ترتبطُ بالمذنبات، فهناك شهب البرشاويات في اغسطس وهي ناتجة عن مرور الأرض في مدار مخلفات المذنب سوفت توتل  وسميت بذلك نسبة إلى موقع ظهورها تجاه كوكبة برشاوس حامل راس الغول، وشهب الثوريات نسبة إلى برج الثور، وشهب الأسديات في منتصف نوفمبر نسبة إلى برج الاسد (بالإنجليزية شهب ليونيدس Leonids meteor)  والمرتبطُة مع مذنب تيمبيل توتلTempel-Tuttle، أما شهب الجباريات والتي تحدث في بدايات شهر اكتوبر وهي نسبة إلى كوكبة الجبار (بالإنجليزية أكواردس وأوريونيدس) ترتبط مع المدنب الهالي، وشهب الرباعيات لكوكبة العواء في الفترة من نهاية ديسمبر وحتى أوائل يناير فهي بسبب جرم سماوي يعرف باسم EH1 2003 والذي تم اكتشافه عام 2003 ، وكذلك شهب التنينيات في منتصف يناير كوكبة التنين نسبة إلى  والناتج عن مدار المذنب 21بي/جيكوبني–زينير (21P/Giacobini-Zinner)، وشهب التوأميات في مايو حيث يبدو تتساقطها من جهة كوكبة التوئمان وسببها هو كويكب يطلق عليه إسم فيثون 3200، وشهب القيثاريات في منتصف أبريل إلى يعود سببها إلى المذنب ثاتشر وتظهر نقطعة إشعاعها من كوكبة القيثارة، وتوردس مع المذنب إنك وهكذا.

شهب الأسديات

عادة يمكن رؤية النيازك في ليل مظلم وبدون إضاءة بعيدا عن مناطق تلوث الإضاءة خارج المدن، وأحيانا يمكن مشاهدة عرض من النيازك بشكل مثير، هذا ما يطلق عليه امطار نيزكية أو زخات الشهب أو سيل الشهب، في الحقيقة ان بعض هذه الأمطار تحدث سنوياً و على فترات منتظمة تقريبا، وبالأحرى إن العدد الاكبر يحدث خلال فصلي الخريف والشتاء، ويزيد العدد دائما بعد منتصف الليل وأعظمها قبل الفجرِ، ولعل الأكثر شهرة هو عرض بيرسيدس الذي يبلغ الذروة في الثاني عشر من أغسطس سنوياً.

يعتبر سقوط النيازك أمر طبيعي ومنتشر ولم يحدث ان سجلت حالات وفاة او إصابة بسبب ذلك السقوط، غير بعض الحالات القليلة النادرة المسجلة، فمثلا في مصر انهمرت امطار النيازك قرب الاسكندرية في يونيو 1911 وقتل بسببها كلب، وفي نوفمبر 1954 حدث ان سيدة في ولاية الاباما الامريكية قَد اصيبت اصابات بليغة جراء سقوط نيزك حجري يزن 8 باوندِ والذي إُصطَدَمِ بسقف بيتها، هذه كانت الاصابة البشرية الأولى المسجلة.

كما وجدت ستة عشر نيزك في القارة القطبية الجنوبية والتي يعتقد أَن يكون منشأها كوكب المريخِ، فقد كان تركيب الغازات الموجودة داخل هذه النيازك تطابق التركيب الجويِ للمريخِ كما عرف ذلك من خلال رحلة الفايكنج التي هبطت على سطحه في 1970، ويستمر الخلاف حول ما وجد من تراكيب في داخل واحدة من هذه النّيازكِ، والتي تعرف بإسم ALH84001، فهل ما عثر بداخل هذا النيزك هي جراثيم متحجرة أما تراكيب جيولوجية

    سجل اشتراكك معنا وسيصلك جديد المدونه لكن لا تنسى تفعيل اشتراكك .

back to top