Affichage des articles dont le libellé est الكواكب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الكواكب. Afficher tous les articles

dimanche 21 décembre 2014

thumbnail

فلكيّة جدة:سطوع مفاجئ للمذنب "فينلي" في سماء المملكة العربية السعودية

كتبها Unknown  | بدون تعليق

سطوع مفاجئ للمذنب


أفادت الجمعية الفلكيّة بجدة،بأن "المذنب 15 ب/فينلي" الخافت قد ازداد لمعانه بشكلٍ فجائي في سماء المملكة العربية السعودية بنسبة أعلى مما كان متوقعاً،مشيرة إلى أن المذنب كان لمعانه (11)،لكنه سطع خلال الأيام الماضية ليصل إلى (8.7)،وهو برّاق جدا وتتم رؤيته من خلال المناظير الثنائية العينية الكبيرة أو التلسكوبات الصغيرة،ولكنه غير مشاهد بالعين المجردة؛مبينة أن طبقة الجليد التي تقع تحت سطح المذنب مباشرةً تزداد حرارتها مع اقتراب المذنب إلى الشمس ويرجّح إحداثها للظاهرة.وأضافت:"يمكن الآن رؤية المذنب "فينلي" في السماء بعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل في الأفق الجنوبي الغربي ليس بعيداً عن الموقع الذي غربت فيه الشمس".وبيّنت:"سيقع المذنب قريباً جداً من كوكب المريخ،وتحديداً يوم الثلاثاء 23 ديسمبر،في حالة اقتران؛حيث سيفصل بينهما 10 ثوانٍ قوسية،وهي تعادل "1/3  قطر القمر البدر"،وعلى الراصد أن يقوم بتوجيه منظار ثنائي العينية مقاس 10×50 أو أكبر بإتجاه كوكب المريخ الذي سيبدو كنجم أحمر برّاق بعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل في الأفق الجنوبي الغربي،وسيظهر المذنب في مجال الرؤية كلطخةٍ ضبابية في سماء المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية".وقالت: "بشكل عام،فإن المذنبات يزداد لمعانها مع اقترابها من الشمس وتخفت عندما تبتعد عنها، ولكن يمكن لأي مذنب أن يحدث له  سطوع مفاجئ في لمعانه".واستطردت:"وعلى الرغم من أن ازدياد لمعان المذنبات شائع إلا أنه من غير المؤكد السبب في حدوث ذلك،ولكن يُعتقد أن طبقة الجليد التي تقع تحت سطح المذنب مباشرة تسخن مع اقتراب المذنب إلى الشمس وتتمدّد حتى يصبح الضغط عالياً،وتقوم بتحطيم الجليد فوقها،وتندفع قطع كبيرة ويظهر جليد جديد،ويقوم ضوء الشمس بتبخير كلٍّ من الجليد الجديد والمتطاير القديم وتتحرّر كمية كبيرة من الغبار العالقة بالجليد وتتوهج ساطعةً في ضوء الشمس ما يتسبّب في اللمعان السريع للمذنب".وأوضحت:"بغض النظر عن السبب،فإن السطوع يمكن أن يستمر من أيام إلى أسابيع،ولا يمكن تحديد المدة التي سيقضيها المذنب فينلي".واختتمت: "تسبّبت جاذبية كوكب المشتري في التأثير في المذنب منذ اكتشافه؛حيث زادت مدة دورته حول الشمس من 4.3 سنوات إلى المدة الحالية البالغة 6.5 سنوات وتقلصت مسافته عند الحضيض من 101 مليون ميل إلى 90 مليون ميل".يُذكر أن "المذنب 15ب/فينلي" اكتشفه "هنري فينلي" من جنوب إفريقيا في 26 سبتمبر 1886,وهو يصل أقرب نقطة إلى الشمس أو الحضيض في 27 ديسمبر،وكان يتوقع أن يكون لمعانه 10 عندما يكون قريباً إلى الأرض في منتصف يناير عندما يكون على مسافة 209 ملايين كيلو متر".

vendredi 5 septembre 2014

thumbnail

قصة نجاح وكالة الفضاء الأمريكية والأوروبية في رصد سطح زحل وأقماره الضخمة.. والنزول على سطح القمر

كتبها Unknown  | بدون تعليق

  قصة نجاح وكالة الفضاء الأمريكية والأوروبية في رصد سطح زحل وأقماره الضخمة.. والنزول على سطح القمر


 قصة نجاح وكالة الفضاء الأمريكية والأوروبية في رصد سطح زحل وأقماره الضخمة.. والنزول على سطح القمر

  تناقلت وكالات الأنباء خبر وصول صور نادرة وواضحة لسطح الكوكب الضخم زحل ولأحد أكبر أقماره الذي أطلق عليه اسم تيتان Titan والذي يبلغ قطرة 5150 كلم ويصل وزنه إلى 1,35 ألف بليون بليون كيلو جرام (2310)، وقد بارك العالم لوكالة الفضاء الأوروبية هذا النجاح خاصة وانه جاء بعد رحلة دامت خمس سنوات قبل ان يصل المسبار إلى هدفه ، واليكم القصة كاملة لهذه الرحلة التاريخية للمسبار هيجينز.من هو كوكب زحل؟
  قصة نجاح وكالة الفضاء الأمريكية والأوروبية في رصد سطح زحل وأقماره الضخمة.. والنزول على سطح القمر



هو الكوكب السادس من حيث الترتيب عن الشمس وثاني أكبر كوكب تابع للمجموعة الشمسية التي نتبعها حيث يصل حجمه إلى 95 مرة ونصف من حجم الأرض ويبلغ قطرة 58232 كلم وتبلغ جاذبيته مقدار 1,16 من قوة الجاذبية الأرضية ويستغرق دورانه حول نفسه 0,436 من اليوم أي يدور حول نفسه في نصف يوم تقريبا، وللكوكب الضخم 18 قمرا تدور حوله وهي معروفة منذ زمن بعيد ولكن هناك 12 قمرا آخرين تم اكتشافهم ولم يتم إطلاق أسماء عليها بعد، وتم اكتشافه في السابق عن طريق العالم الروماني جاليليو عام 1610 بواسطة أحد أقدم التلسكوبات المكتشفة في وقته وتم تمييزه بسهولة عن باقي الكواكب وذلك للحلقات العجيبة التي تحيط به ويعتبره الرومان آله الزراعة وأطلقوا عليه أسمه Saturn، وفي عام 1955 استطاع العالم الألماني كريستيان هايجينز ان يميز تلك الحلقات ويكشف عن كونها منفصلة عن جسم الكوكب كما ان هذا العالم أيضا أكتشف مجموعه من الأقمار المصاحبة للكوكب ومنها القمر تيتان ، ويتركب الغلاف الغازي للكوكب من 88٪ من غاز الهيدروجين و 11٪ من الهيليوم والباقي مجموعه منوعة من الغازات وخاصة الامونيا والميثان.وماذا عن القمر تيتان؟




يعتبر القمر الخامس عشر من ضمن الأقمار المعروفة لكوكب زحل ويبلغ قطره 5150 كلم وهو شديد البرودة محاط بهواء كثيف وهو ثاني أكبر قمر في المجموعة الشمسية حيث يكبره القمر جانيميدي (الذي يدور حول الكوكب المشتري) ويبلغ محيطه 112 كيلومتر وتبلغ الحرارة على سطحه حوالي سالب 180 درجة مئوية ويستغرق دورانه حول زحل حوالي 16 يوم في مدار مقداره 1,2 مليون كيلومتر ويبلغ الضغط على سطحه 60 في المئة من ضغط الأرض، وقد قامت وكالة الفضاء الأمريكية بإرسال المسبار voyager-1 عام 1980 ولكنه لم ينجح في إرسال صورة جيدة للسطح ولكنها كشفت عن وجود ما يشبه القارة الكبيرة والمحاطة بما يشبه السائل وكذلك الحال مع المركبة هابيل التي وصلت إليه في العام 1994 وظهرت الصور بشكل ابيض وأسود وظهر ان هناك تبايناً في ألوان السطح وان القمر مكون من يابسة ومحيطات سائلة ولكن هايجينز الذي وصل إلى السطح هذا العام يحمل أجهزة وأدوات وكاميرات وأجهزة تسجيل صوتي كشفت الكثير عن هذا الكوكب ولا تزال الوكالة تبحث في المعطيات التي وصلت إليها من المسبار وتحللها لكي يمكن معرفة مكونات الكوكب عن كثب.
الرحلة والمسبار هيجينز


 




بدأ المشروع بمشاركة من وكالة الفضاء الأمريكية والأوروبية والإيطالية أيضا، إذ قامت وكالة الفضاء الأوروبية بإطلاق هذا المسبار في 15 أكتوبر عام 1997م من قاعدة كيب كريفنال الأمريكية بولاية فلوريدا وقد أطلق عليه اسم هايجينز باسم العالم الألماني الذي أكتشفه كريستيان هايجينز عام 1655م، على ظهر المركبة التي أطلق عليها اسم ساسيني Cassini وساسين هو اسم العالم الإيطالي جين دومينيكو ساسين الذي قدم معلومات مهمة عن الحلقات المحيطة بزحل وقسمها إلى حلقات خارجية وحلقات داخلية يفصلها فراغ اسود اسمه فراغ ساسين ولتنزل المركبة بسلام على سطح الكوكب تيتان في يوم الجمعة 14 يناير 2005م محملة بأجهزة عالية الدقة لتكشف ما وراء تلك الحلقات البرتقالية المحيطة بكوكب زحل ولكن لماذا تم اختيار هذا القمر تيتان للوصول إليه والنزول على سطحه دونا عن باقي الأقمار والكواكب؟ يبدو ان السحب المحيطة به قد جذبت انتباه العلماء وجعلت منه أملا في وجود الماء على سطحه وبالتالي اكتشاف حياة جديدة أو إمكانية الحياة على سطحه، كما انه بالفعل القمر الوحيد في المجموعة الشمسية التي نعيش فيها تحتوى على السحب والضباب ويقول موقع الرحلة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في العنوان التالي :ان النظرة الأولى للصور التي تم التصريح بها تظهر بوضوح قنوات متعرجة للمرات للسوائل متجه إلى وديان ولكن السؤال ما هي هذه السوائل التي تسببت في ظهور هذه القنوات والوديان؟ فهي بالتأكيد ليست ماء ولكن قد تكون لسائل الميثان، كما تظهر الصور أيضا بعض الصخور المصقولة (تشبه إلى حد بعيد الصخور في مياه الأنهار) كما تظهر في بعض الصور وجود ضباب من غاز الميثان أو الايثان، ولم يقم المسبار بالتقاط الصور ولكنه أيضا قام بتسجيل الرياح المتحركة والثقيلة على سطح القمر وإرسالها ويوجد على نفس الموقع وصله لكي يمكنك سماع أصوات الرياح التي تم تسجيلها وإرسالها:خطوات الرحلةفي يوم 26 أكتوبر 2004 وصلت المركبة ساسين إلى قرب الكوكب زحل، وفي 25 ديسيمبر انفصل المسبار هايجينز عن المركبة وأنطلق نحو القمر تاتين وفي يوم 14 يناير الماضي وفي الساعة الثانية صباحا كان المسبار على ارتفاع 1270 كلم من سطح القمر تيتان وسرعته تصل إلى 21600 كلم/الساعة ثم بدا يصطدم بالغلاف الغازي الكثيف للقمر فانخفضت سرعة المسبار إلى 12000 كلم/ساعة وذلك على ارتفاع 240 كلم فقط وبعد ان هدأت سرعة هايجينيز ظهر الباراشوت الأول الصغير الحجم، ثم تلاه باراشوت آخر أكبر بعض الشيء لتخفيف السرعة وعلى ارتفاع 160 كلم كانت السرعة 1150 كلم/الساعة وبعد ذلك خرج البرشوت الثالث وأنفصل الغلاف الخارجي الواقي عن المسبار، وعلى ارتفاع 110 كلم وصلت السرعة إلى 160 كلم / ساعة، ثم واصل المسبار انخفاضه نحو السطح ليصل إلى ارتفاع 40 كلم وبسرعة 50 كلم/الساعة، ومن ثم لامس السطح لأول مرة بعد ساعتين ونصف الساعة من بدأ عملية النزول وكانت سرعته 18 كلم/ الساعة ودرجة الحرارة سالب 180 درجة، وفي هذه الأثناء واصلت المركبة ساسين رحلتها متجه إلى الكوكب زحل لتدور حوله وتلتقط الصور من المسبار هايجينز وإعادة إرسالها للأرض وكذلك التقاط صور لسطح زحل في مهمة قد تستغرق ثمانية أشهر.

vendredi 29 août 2014

thumbnail

حوار مع آخر شخص سار على سطح القمر

كتبها Unknown  | بدون تعليق


 

ريتشارد هولينكهام
صحفي - بي بي سي

في مقابلة حصرية مع جين سيرنان، قائد المركبة الفضائية أبوللو 17، وآخر شخص مشى على سطح القمر، روى سيرنان التفاصيل المتعلقة بتجربته التي جعلته جزءا من التاريخ، وكيف أنه أصبح غير راض عن برنامج الفضاء الأمريكي.
كان جين سيرنان ثالث رجل يسير في الفضاء، وكان واحداً من ثلاثة أشخاص وصلوا إلى سطح القمر مرتين، وهو الآن آخر رجل ترك آثار قدميه على سطح القمر.
مثلت آخر كلمات له على سطح القمر في ديسمبر/كانون الأول عام 1972 رؤيته لما كانت ترمز إليه رحلة أبوللو في ذلك الوقت، إذ قال: "نغادر كما وصلنا، وإن شاء الله سنعود بسلام، وكلنا أمل لما فيه خير الإنسانية."
وبعد أكثر من 40 سنة، قد تتخيل أن سيرنان قد قال الكثير بالفعل عن القمر، لكن يبدو أن رواد مركبة أبولو الفضائية لن يتقاعدوا أبداً، فبرغم أنه الآن في الثمانينات من عمره، لا تزال مشاعره متقدة فيما يخص الماضي المجيد لأمريكا في عالم الفضاء ومحاولة الإنسان لكشف أسراره.
 وكان آخر مشروع لسيرنان هو فيلم وثائقي عن حياته، ومع أنه يُصر على أن ذلك ليس فيلماً عن شخصيته بقدر ما هو قصة تحكي عن شخص عادي من عائلة عمالية استطاع أن يقوم بأمور استثنائية.

 
 لم تطأ قدم إنسان سطح القمر منذ نحو 40 عاما

إن الفيلم مؤثر ومسلٍّ، ويكشف الكثير عن الرجال الذين ذهبوا إلى القمر أكثر مما كشفته أفلام وثائقية أخرى عن رحلات المركبة أبولو. ويتناول الفيلم أيضا دور زوجة سيرنان السابقة والتي صاغت العبارة المأثورة: "إذا كنت تعتقد أن الذهاب إلى القمر أمر صعب فما عليك إلا أن تحاول البقاء في المنزل."
ويتمتع النقيب السابق سيرنان بشخصيته ساحرة. تجاذبنا أطراف الحديث لمدة ساعة عن أحلامه بالعودة إلى القمر، وعن دوره في إلهام جيل جديد من رواد الفضاء. كما اتضح  أن سيرنان غير راض عن المنحى الذي انتهجه برنامج الفضاء الأمريكي.
وهنا نص الحوار:
من أجل إنتاج الفيلم، ذهبت في زيارة لمنصة إطلاق الصواريخ "ساتورن 5" المهجورة في مدينة كيب كانافرال- حيث انطلقت مركبتك نحو القمر، بماذا كنت تفكر عندما تجولت حول ذلك الهيكل الذي أصابه الصدأ؟
كان شعورا يبعث على الحنين إلى الماضي، وخيبة الأمل والحزن أيضا. كأن شخصا ما أخذ سفينة كولومبوس (سانتا ماريا) وقال: "إنها قطعة من التاريخ الآن- لقد اكتشفتم قارة أمريكا، فلنأخذها ونغرقها. لقد انتهى الأمر، وأنتم لن تذهبوا بها إلى أي مكان آخر."
انطلقنا من تلك المنصة بصاروخ "ساتورن 5" الضخم الذي أوصلنا إلى القمر. كان الإنسان يحلم بمغادرة مهد الحضارات- كرتنا الأرضية- إلى الفضاء الخارجي، ونحن قمنا بذلك بالفعل. ومن حسن الحظ، كنت أحد أولئك الذين صعدوا إلى هناك، لنلتفت إلى الأرض ونحاول أن ندرك معنى الكون كله.
وعند التفكير في الأشياء التي كنا قادرين على القيام بها حينئذ، وفي ما أُخبرنا به مؤخرا (في تغريدة لنائب رئيس الوزراء الروسي ديميتري روغوزين على موقع تويتر) من أننا لو أردنا أن نذهب إلى محطتنا الفضائية فعلينا أن نستخدم منصة القفز (الترامبولين). كانت جملة مؤلمة. مؤلمة بالنسبة لي شخصيا.

  كان جين سيرنان (يسارا) واحدا من بين 12 شخصا مشوا على سطح القمر

وإذا فكرنا فيما كنا عليه قبل نصف قرن من الآن، عندما كان الأمريكيون يسيرون على سطح القمر- ولا يزال الناس يأتونني ويقولون أن ذلك كان مذهلا- نجد أننا قد محونا ذلك الجزء المهم من التاريخ.
لا أريد أن أتذكر منصات الإطلاق تلك التي أرسلتنا إلى سطح القمر على صورتها اليوم. لم يكن من المفترض أن تكون بهذا الشكل.
ماذا يمكن أن يكون الهدف من العودة إلى القمر مجددا؟
كل ما أثبتناه هو أنه يمكننا العمل والبقاء أحياء هناك. وعلينا الآن استغلال الموارد التي يمكن أن يوفرها القمر لكوكبنا. إنه نقطة الانطلاق نحو المريخ. لقد ذهبنا إليه لأنه ببساطة موجود هناك. وسوف نحاول العودة مرة أخرى لأننا يمكننا القيام بذلك.
ذهبت إلى القمر مرتين، واختبرت مركبة الهبوط على القمر في رحلة أبوللو 10، وباقترابكم 15 كم من سطح القمر، وفي ديسمبر/كانون الأول عام 1972 مشيت على القمر. فهل شعرت بثقل المسؤولية خلال آخر رحلة من رحلات أبوللو؟
كنت ممثلا لما يُحتمل أن يكون أعظم التحديات التي واجهتها الإنسانية في التاريخ الحديث، وكنت فخورا لكوني جزء من ذلك. كل من شارك بتثبيت مسمار أو قطعة معدن صغيرة على مركبتنا كأنه ذهب معنا في تلك الرحلة. لقد كان هؤلاء مسؤولين عن نجاح أو فشل تلك المهمة. وكل إنسان على وجه الأرض كأنه جاء معنا.
الأسئلة التي كانت تراودهم وقتها هي نفس الأسئلة التي يوجهها لنا شباب اليوم، الذين لم يكن لهم وجود آنذاك. ماذا كان شعورنا فوق سطح القمر؟ وكيف كان يبدو؟ 12 شخصاً فقط مشوا على سطح القمر، وبقي منا الآن تسعة أشخاص. وفي يوم ما، لن يتبقى أحد منا، وبينما لا نزال هنا، أشعر بأن علي أن أكون مصدر إلهام من نوع ما، وأن أحرك مشاعر الأطفال الصغار لكي يتمكنوا، بالمعنى الحرفي للكلمة، من السير على خطانا.
عندما كنت تهم بمغادرة القمر، هل كنت تدرك أهمية آثار أقدامك الأخيرة؟
عندما غادرت القمر وبدأت في صعود السلم، كنت في حيرة حقا. لم أكن أريد المغادرة، ونظرت إلى آثار أقدامي الأخيرة، وأدركت أني لن أعود هنا ثانية. النظر إلى الأرض من فوق القمر كان له أثر خاص في نفسي. كانت تبدو حية وتتحرك بهدف وجمال في الفضاء والزمن. في تلك اللحظات القصيرة، أردت أن أفهم ما هو المعنى من أننا تركنا مهد الحضارات واعتبرنا القمر وطننا لبضعة أيام.


 
 محطة ساتورن 5 في مدينة كيب كانافرال لإطلاق الصواريخ بأعمال الصيانة اللازمة

حثت عن ذلك الجواب، كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت، وأردت ان أضغط على زر التوقف المؤقت، لأوقف الزمن، وأمنح نفسي فرصة للتفكير فيه. كانت لدي فرصة للجلوس على شرفة الكون الأمامية، والنظر إلى ذلك الجزء الصغير من حضارة هذا الكون.
هل يقلقك أن جميع من مشوا على القمر هم الآن من كبار السن، وأنه خلال سنوات قليلة لن يبقى منهم أحد؟
أنا أجلس هنا بركبتين جديدتين، ومفصل جديد في الفخذ، وسأحصل على آخر قريبا. إنك تصل إلى مرحلة تشعر فيها بأنك لن تكون هنا بعد 20 عاما من الآن.
إن هذا الوقت ليس ببعيد جداً في المستقبل، لذا فإنه من المهم أن أحاول تشجيع وإلهام الجيل القادم، وأن أنقل لهم تجربة أبوللو، وسيكون ذلك مسؤوليتهم.
ولم تصعد "الأنا" لدي إلى الحد الذي أرغب فيه أن يتذكرني أحد لأني فعلت شيئا ما. إن كنت فعلت شيئا يستحق الذكر فقد حان الوقت لكي أشارك الناس فيه. إن أصحاب الأحلام اليوم، هم من ينفذها غدا، ولذا إن لم نسع لإلهام هؤلاء، فلن يكون هناك من يحقق تلك الأحلام.
هل تشعر بأن هناك اهتماما أكبر بالعودة إلى القمر أم بالذهاب إلى المريخ بدلا من ذلك، خصوصا مع تصاعد السياحة الفضائية وشركات الفضاء الخاصة مثل شركة "سبيس إكس"؟
أود أن أعتقد بأن الجيل الجديد من طلبة المدارس أكثر تحمساً واهتماماً بالفضاء مما كان عليه الشباب الأكبر منهم سناً. كانت هناك قناعة كبيرة هنا في الولايات المتحدة الأمريكية قبل نصف جيل من الآن، عندما كان الشباب يتساءل عن الفائدة التي ستعود عليه من ذلك ويخاف من المجازفة. كنت دوماً أقول للأطفال إن كنتم تخشون من الفشل، فلن تعرفوا أبداً ما يعنيه النجاح حقا.
لكن الشباب الأحدث سناً بدأوا في توجيه الأسئلة التي هي بحاجة بالفعل إلى أن تطرح، وعلينا أن نستغل تلك الفرصة.

    سجل اشتراكك معنا وسيصلك جديد المدونه لكن لا تنسى تفعيل اشتراكك .

back to top